Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الباب الثاني فقه الخلق والأمر
  2. ٢ - فقه أوامر الله الكونية والشرعية

والله ﷿ أمر بكل خير، ونهى عن كل شر، وأحل ما ينفع، وحرم ما يضر، وأمر بالحق، ونهى عن الباطل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].

وما أمر الله به العباد نوعان:

أحدهما: باطن في القلب كالتوحيد والإيمان، والإخلاص واليقين، وحب الله ورسوله ودينه وأوليائه، والتوكل على الله، والخوف منه، وخشيته ورجائه.

الثاني: ظاهر على الجوارح، وهي الأقوال والأعمال المأمور بها، وهي لا تقبل إلا بعمل القلب، وإرادة وجه الله بها، وأدائها كما جاءت عن النبي ﷺ كالوضوء والغسل، والصلاة وسائر العبادات، فهذه وإن كانت أقوالاً وأفعالاً إلا أن القلب أخص بها.

والله ﵎ شرف هذه الأمة وأكرمها بالدين، وبالدعوة إلى الدين.

فالاستقامة على الدين أولاً .. ثم دعوة الناس إليه ثانياً.

والكفار يعرض عليهم الإسلام فإما أن يسلموا .. أو يصغروا .. أو يدمروا.

وإذا ترك العبد أوامر الله الانفرادية، جاءت عليه مصيبة انفرادية.

وإذا تركت الأمة أوامر الله الاجتماعية، جاءتها عقوبة اجتماعية.

وإذا أقام العبد أوامر الله الانفرادية، جاءت النصرة الانفرادية.

وإذا أقيمت أوامر الله الاجتماعية، جاءت النصرة الاجتماعية.

ففرعون ترك أمر الله واستكبر وعلا، فادعى الألوهية والربوبية، وأضل قومه فجاءت عقوبة الله عليه، وعلى قومه وجيشه، وكل من اتبعه، فأهلكوا بالغرق، ولهم أشد العذاب يوم القيامة.

وقارون ترك أمر الله الانفرادي، فجاءت المصيبة انفرادية عليه وعلى ماله كما قال سبحانه: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (٨١)﴾ [القصص: ٨١].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 423 (SanadKitab #37531, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.