Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 550

  1. الباب الثاني فقه الخلق والأمر
  2. ٥ - فقه خلق المخلوقات
  3. ١٣ - خلق النار

١٣ - خلق النار

قال الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ [الواقعة: ٧١ - ٧٣].

وقال الله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠)﴾ [يس: ٨٠].

الله ﵎ هو الواحد القهار، خلق المخلوقات وقهر بعضها ببعض، وسلط بعضها على بعض.

خلق سبحانه الجبال، وسلط عليها الحديد، فهو يقطعها ويكسرها.

وخلق النار، وسلطها على الحديد، فهي تذيبه بأمر الله.

وخلق الماء، وسلطه على النار، فهو يطفئها بأمر الله.

وخلق الرياح وسلطها على الماء، فهي تقهر الماء بأمر الله وتفرقه.

وخلق الظلمات وسلط عليها النور فهو يبددها.

والله حكيم عليم، خلق النار على ما هي عليه من الكمون والظهور، فإنها لو كانت ظاهرة أبداً كالماء والهواء كانت تحرق العالم، وتنتشر ويعظم الضرر بها والمفسدة.

ولو كانت كامنة لا تظهر أبداً لفاتت المصالح المترتبة على وجودها.

فاقتضت حكمة الله ﷿، أن جعلها مخزونة في الأجسام، يخرجها الإنسان عند حاجته إليها.

وخص الله سبحانه بالنار الإنسان دون غيره، فإنه لو فقدها لتعطلت له مصالح كثيرة، من التدفئة والإنارة، وإنضاج الأطعمة، وتركيب الأدوية، وغير ذلك من

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 550 (SanadKitab #37531, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.