Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 693

  1. الباب الرابع كتاب الإيمان
  2. ١ - فقه الإيمان بالله

والغضب كالسبع إذا أفلته صاحبه أكله وأهلك غيره.

والحسد بمنزلة معاداة من هو أقدر منك.

والكبر بمنزلة منازعة الملك ملكه، فإن لم يقتلك طردك عنه.

وللإيمان علامات .. وللكفر علامات .. وللنفاق علامات.

وعلامة الإيمان:

أن نتوجه دائماً إلى الله في جميع أحوالنا، وفي حل مشاكلنا، ولا نتوجه إلى غيره مهما كان، فهو وحده خالق كل شيء، ومالك كل شيء، والقادر على كل شيء، وخزائنه مملوءة بكل شيء: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].

وبقدر المجاهدة من أجل الدين، الله يرزق العبد الإيمان واليقين.

وإذا نزل بنا حال من جوع، أو مرض، أو خوف، أو غيرها نتوجه إلى الله، ونعمل ما عمله النبي ﷺ في تلك الحال، وبذلك يكشف الله ما نزل بنا من سوء أو بلاء، ويبدل ما نكره بما يحب، وما يسوؤنا بما يسرنا.

فعند الخسوف نتوجه إلى الله ونصلي.

وعند الجدب والقحط نتوجه إلى الله، ونطلب السقيا منه، ونصلي.

وكذلك عند المرض نتوجه إلى الله، ونسأله الشفاء، ثم نتناول الدواء.

فنتوجه إلى الله دائماً في طلب الخير، ودفع الشر في جميع الأحوال الصغيرة والكبيرة، ولا نتوجه إلى المخلوق أبداً: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ [النمل: ٦٢].

ومن علامات الإيمان:

كثرة ذكر الله .. ولزوم الطاعات .. والنفرة من المعاصي .. ولذة مناجاة الرب .. والأنس بالله .. ومحبته .. ومحبة كلامه ورسله وأوليائه .. ومحبة دينه وشرعه ..

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 693 (SanadKitab #37531, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.