بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَفِي الرَّكْعَةِ الثانِيَةِ بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَفِي الثالِثةِ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَلاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ. أخرجه النسائي وابن ماجه (١).
- حكم القنوت في الوتر:
القنوت: هو الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام، قبل الركوع أو بعده.
والقنوت في صلاة الوتر مَنْ شاء فعله، ومن شاء تركه.
والقنوت في الوتر لم يثبت فيه حديث عن النبي ﷺ لا من قوله ولا من فعله، لكن له أن يقنت أحياناً لفعل بعض الصحابة ﵃، وليكن الترك أكثر من الفعل.
- محل القنوت في الصلاة:
١ - القنوت قبل الركوع هو إطالة القيام في الصلاة للقراءة، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ: «أفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ القُنُوتِ». أخرجه مسلم (٢).
٢ - القنوت عند النوازل يكون بعد الركوع، وأحياناً قبل الركوع، وقد قنت النبي ﷺ شهراً، يقنت في الفرائض، يدعو على قوم، ويدعو لقوم.
١ - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ
الرُّكُوعِ. أخرجه النسائي وابن ماجه (٣).