القِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ. متفق عليه (١).
- ما يقوله إذا نزل المطر:
١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً». أخرجه البخاري (٢).
٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأى المَطَرَ يَقُولُ: «رَحْمَةٌ». أخرجه مسلم (٣).
يقول هذا مرة، وهذا مرة؛ إحياءً للسنة.
- ما يقوله بعد نزول المطر:
«مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ». متفق عليه (٤).
- ما يفعله بعد نزول المطر:
من السنة إذا نزل المطر أن يحسر الإنسان ثوبه ليصيب بعض بدنه المطر.
عَنْ أنَسٍ ﵁ قالَ: أصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَطَرٌ، قال: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَوْبَهُ، حَتَّى أصَابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قال: «لأنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى». أخرجه مسلم (٥).
- حكم الاستسقاء في خطبة الجمعة:
يسن للإمام أن يستسقي في خطبة الجمعة إذا تأخر نزول المطر، كما يسن له