Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الباب الثاني كتاب الإيمان
  2. ٤ - أركان الإيمان
  3. ٣ - الإيمان بالكتب

٣ - الإيمان بالكتب

- الإيمان بالكتب: هو التصديق الجازم بأن الله تعالى أنزل كتباً على أنبيائه ورسله هداية لعباده، وأنها من كلام الله حقيقة، وأن ما تضمنته حق لا ريب فيه.

- عدد الكتب الإلهية:

كتب الله ﷿ منها ما سمى الله في كتابه المبين، ومنها ما لا يعلم أسماءها وعددها إلا الله ﷿.

وقد بين الله في القرآن الكريم أنه أنزل الكتب الآتية:

١ - صحف إبراهيم ﷺ.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾ [الأعلى:١٨ - ١٩].

٢ - التوراة: وهي الكتاب الذي أنزله الله على موسى ﷺ لبني إسرائيل.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (٤٤)﴾ [المائدة: ٤٤].

٣ - الزبور: وهو الكتاب الذي أنزله الله على داود ﷺ.

قال الله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (٥٥)﴾ [الإسراء:٥٥].

٤ - الإنجيل: وهو الكتاب الذي أنزله الله على عيسى ﷺ لبني إسرائيل.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 166 (SanadKitab #37532, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.