Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 180

  1. الباب الثاني كتاب الإيمان
  2. ٤ - أركان الإيمان
  3. ٣ - الإيمان بالكتب

كم من الكلمات الكونية التي يخلق بها الخلائق كل لحظة ... ؟

وكم من الكلمات التي يأمر ويصرِّف بها الخلائق كل لحظة .. ؟

وكم من الكلمات التي يغير بها الأحوال كل لحظة من حياة وموت ... وغنى وفقر .. وعافية ومرض ... وأمن وخوف .. وحر وبرد .. وعزة وذلة؟

بكلمة واحدة يتغير كل شيء، ويزول كل شيء، ويحصل كل شيء: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ [القمر:٥٠].

كم من الكتب الإلهية التي أنزلها الله رحمة بعباده .. ؟

وكم من الأوامر الشرعية التي شرعها لعباده .. ؟

وكم أرسل من الرسل بتلك الكتب .. ؟

فما أعظم هذا الرب العظيم الحليم الكريم العزيز الرحيم.

وما أعظم أسماءه وصفاته وأفعاله.

فهو أهل أن يُعظّم ... وأهل أن يُعبد .. وأهل أن يُحمد .. وأهل أن يُطاع. ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام:١٠٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 180 (SanadKitab #37532, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.