Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 216

  1. الباب الثاني كتاب الإيمان
  2. ٤ - أركان الإيمان
  3. ٥ - الإيمان باليوم الآخر
  4. ١ - الإيمان باليوم الآخر

٢٢ - يوم الوعيد:

سمي بذلك لأنه اليوم الذي أوعد الله به الكفار والعصاة.

قال الله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠)﴾ [ق:٢٠].

٢٣ - الطامة الكبرى:

سميت بذلك لأنها تطم على كل أمر هائل مفظع بأهوالها.

قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (٣٥)﴾ [النازعات:٣٤ - ٣٥].

هذه هي أشهر أسماء اليوم الآخر.

- الإيمان باليوم الآخر:

الإيمان باليوم الآخر هو التصديق الجازم بكل ما أخبر الله ورسوله به مما يكون في ذلك اليوم العظيم:

من البعث والحشر .. والحساب والجزاء .. والصراط والميزان .. والجنة والنار .. وغير ذلك مما يجري في عرصات القيامة.

ويلحق بذلك ما يكون قبل الموت من علامات الساعة وأشراطها، وما يكون بعد الموت من فتنة القبر، وعذاب القبر ونعيمه.

- حكم الإيمان باليوم الآخر:

الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان الستة.

والإيمان بالله واليوم الآخر أعظم أركان الإيمان، وعليهما مع بقية أركان

الإيمان مدار استقامة الإنسان وفلاحه وسعادته في الدنيا والآخرة.

ولأهمية هذين الركنين يقرن الله بينهما كثيراً في آيات القرآن.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 216 (SanadKitab #37532, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.