Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 385

  1. الباب الثالث عشر كتاب الأطعمة والأشربة
  2. ٥ - باب الصيد

٣ - أن يذبحه إن أدركه حياً وقدر على تذكيته، والجراد وصيد البحر لا يحتاج إلى تذكية.

٤ - أن يموت من الجرح لا من صدم الجارح أو خنقه.

٥ - الدم المسفوح الذي خرج من الصيد نجس لا يحل أكله ولا الانتفاع به.

- حكم الصيد إذا وقع في الماء:

إذا صاد الإنسان صيداً برياً ثم وقع في الماء حياً، ثم مات فيه، حرم أكله.

عَنْ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَإنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيّاً فَاذْبَحْهُ، وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ، وَإنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْباً غَيْرَهُ وَقَدْ قَتَلَ فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنّكَ لاَ تَدْرِي أَيّهُمَا قَتَلَهُ، وَإنْ رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَإنْ غَابَ عَنْكَ يَوْماً فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إلاّ أَثَرَ سَهْمِكَ، فَكُلْ إنْ شِئْتَ، وَإنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقاً فِي المَاءِ، فَلاَ تَأْكُلْ». متفق عليه (١).

- حالات الصيد:

للصيد بعد اصطياده حالات:

١ - أن يدركه حياً، فهذا لا بد من ذكاته.

٢ - أن يدركه مقتولاً بالاصطياد، فهذا حلال أكله.

٣ - أن يصيده ثم يغيب عنه، ثم يجده ميتاً، فهذا يحل أكله ما لم ينتن.

عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ﵁ عَنِ النّبِيّ ﷺ فِي الّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلاَثٍ:

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 4، ص 385 (SanadKitab #37532, hlm. urut 2604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.