Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 539

  1. الباب السادس عشر كتاب الكبائر
  2. ٦ - آثار الكبائر والمعاصي

٦ - آثار الكبائر والمعاصي

فعل الأوامر والطاعات محبوبة للرب، وبها تصلح دنيا العبد وآخرته.

وفعل الكبائر والمعاصي مبغوض للرب، وبها تفسد دنيا العبد وآخرته.

ونفع الطاعات للقلوب أعظم من نفع الأغذية للأجساد.

وضرر الكبائر والمعاصي على القلوب أشد من ضرر السموم على الأبدان.

ولما كان شر الذنوب يفسد على العباد دينهم ودنياهم وآخرتهم بيَّنها الله ورسوله؛ ليتمكن العباد من معرفتها واجتنابها والحذر منها، لئلا يقعوا فيما يُسخط الله، ويكون سبباً في عقوبتهم وهلاكهم.

فما في الدنيا والآخرة من شر وداء وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي.

فما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه، ومقته أكبر المقت، فلبس لباس الكفر والفسوق والعصيان، وصار قوّاداً لكل كافر وفاسق ومجرم إلا ارتكاب النهي، ومخالفة الأمر.

فالكبائر والمعاصي والذنوب أدواء مهلكة مدمرة للأمم والأفراد.

فبسبب الذنوب أغرق الله المكذبين من قوم نوح ﷺ.

وسلط الله الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى في عهد هود ﷺ.

وأرسل الله الصيحة على قوم ثمود فماتوا عن آخرهم في عهد صالح ﷺ.

وأمر الله جبريل فرفع قرى قوم لوط، ثم قلبها عليهم، ثم أتبعها بحجارة أمطرها عليهم، فهلكوا جميعاً في عهد لوط ﷺ.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 4، ص 539 (SanadKitab #37532, hlm. urut 2754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.