Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 456

  1. الباب الثاني كتاب الإيمان
  2. ٦ - العبادة

٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثلاَثٍ، عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يُفِيقَ». أخرجه أبو داود والنسائي (١).

- أقسام الناس في الدنيا:

البشر في الدنيا أربعة أقسام:

١ - قسم خلقهم الله لعبادته وجنته، وهم الأنبياء والرسل وأتباعهم، وهؤلاء أفضل الخلق.

٢ - وقسم خلقهم الله لعبادته وناره، وهم المراؤن بأعمالهم كالمنافقين.

٣ - وقسم خلقهم الله لجنته لا لعبادته كمن مات وهو طفل.

٤ - وقسم خلقهم الله لمعصيته وناره كإبليس وفرعون ونحوهما ممن مات كافراً.

- كمال العبودية:

١ - تكمل العبودية لله بأربعة أمور:

الأول: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

الثاني: أعمال القلوب كالمحبة والخوف والرجاء واليقين والتوكل ونحوها.

الثالث: أعمال الجوارح بامتثال أوامر الله حسب سنة رسول الله ﷺ.

الرابع: حسن الخلق: مع الخالق بلزوم العبادة والطاعة، ومع المخلوق بالنصح له، والإحسان إليه.

وأشرف أهل الأرض عبوديةً الأنبياء والرسل؛ لكمال معرفتهم بالله وما يجب له.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 456 (SanadKitab #37532, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.