Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 484

  1. الباب الثالث كتاب العلم
  2. ٢ - أشرف العلوم

لأن العلم الإلهي يربط المخلوق بالخالق، والعلم الإنساني يربط المخلوق بالمخلوق.

والعلم الحقيقي هوا لذي يورث العمل والخشية لله.

ولا بد في كل عمل من أمرين:

إخلاص العمل لله .. وأداؤه كما ورد في سنة رسول الله ﷺ.

والاتباع يكمل بثلاثة أمور:

اتباع الرسول ﷺ في نيته .. واتباعه في وجهته وهي الآخرة .. واتباعه في هيئة العمل.

فالوضوء له أحكام معلومة .. والصلاة كذلك .. والدعوة كذلك.

قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)﴾ [الزُّمَر: ٩].

- مسؤولية طالب العلم:

على طالب العلم مسؤولية عظيمة، وهي متفاوتة بحسب ما عنده من العلم، وبحسب حاجة الناس إليه .. وبحسب طاقته وقدرته.

أما من جهة نفسه:

فعليه أن يعتني بفهم وحفظ الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .. ومعرفة كلام أهل العلم .. وأن يخلص لله ويتقيه .. ويعمل بما علم .. وأن يكون هدفه إرضاء الله ﷿، وأداء الواجب، وبراءة الذمة، ونفع الناس، فالعلم أمانة أودعها الله إياه، ولا بد من أدائها كما أمره ربه، ولا يهدف بعلمه وعمله إلى

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 484 (SanadKitab #37532, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.