- وَ «كَانَ ﷺ رَجُلاً سَهْلاً». أخرجه مسلم (١).
- وَ «كَانَ ﷺ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَاراً، فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ، بَدَأ بِالمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». متفق عليه (٢).
- وَ «كَانَ ﷺ يُوجِزُ فِي الصَّلاةِ وَيُتِمُّ». أخرجه مسلم (٣).
- وَ «كَانَ ﷺ لا يَقُومُ مِنْ مُصَلاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أوِ الغَدَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ». أخرجه مسلم (٤).
- وَ «كَانَ ﷺ مَرْبُوعاً، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أذُنيه». متفق عليه (٥).
- وَ «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجِلا، لَيْسَ بِالسَّبِطِ وَلا الجَعْدِ، بَيْنَ أذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ». متفق عليه (٦).
- وَ «كَانَ ﷺ يَنَامُ أوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِ آخِرَهُ». متفق عليه (٧).
- وَ «كَانَ ﷺ رَحِيماً رَقِيقاً». أخرجه مسلم (٨).
- وَ «كَانَ ﷺ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ». أخرجه البخاري (٩).