٢ - وأعمال الخير يثاب عليها سواء كانت قبل الإسلام أو بعده.
عَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ ﵁ أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أرَأيْتَ أمُوراً كُنْتُ أتَحَنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، هَلْ لِي فِيهَا مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أسْلَمْتَ عَلَى مَا أسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ» متفق عليه (١).