Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 726

  1. الباب السادس كتاب الأذكار
  2. ٤ - الأذكار المقيدة
  3. ٣ - أذكار الأحوال العارضة

الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾. متفق عليه (١).

- ما يقول إذا أراد مدح مسلم:

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلاَناً، وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَداً أَحْسِبُهُ، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا». متفق عليه (٢).

- ما يقول إذا زُكِّي:

وَعَنْ عَدِيِّ بنِ أَرْطأَةَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا زُكِّيَ قَالَ: اللَّهمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ. أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣).

- ما يقول من الدعاء لمن يخدمه:

عَنْ أنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَتْ أمِّي: يَا رَسُولَ اللهِ، خَادِمُكَ أنَسٌ، ادْعُ اللهَ لَهُ، قال: «اللَّهمَّ أكْثِرْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أعْطَيْتَهُ». متفق عليه (٤).

- ما يفعله إذا أتاه أمر يسره:

عَنْ أَبي بَكْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ بُشِّرَ بهِ خَرَّ سَاجِداً شُكْراً للهِ ﵎. أخرجه الترمذي وابن ماجه (٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 726 (SanadKitab #37532, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.