Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqhil Islami (at-Tuwaijiri) · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 738

  1. الباب السادس كتاب الأذكار
  2. ٦ - عداوة الشيطان لبني آدم

٦ - عداوة الشيطان لبني آدم

- ما أكرم الله به الإنس والجن:

خص الله ﷿ المخلوقات المكلفة وهي الإنس والجن بثلاث نعم أساسية هي:

العقل .. والدين .. وحرية الاختيار.

فمن آمن بالله فقد شكرها، ومن كفر بالله فقد كفرها.

وإبليس أول من أساء استخدام هذه النعم، بتمرده على أمر ربه، وإصراره على معصيته، بل طلب الإمهال إلى يوم البعث لاستغلال هذه النعم أسوأ استغلال، بإغواء بني آدم، وإضلالهم، وتزيين المعاصي لهم ليتبعوه إلى النار: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ:٢٠].

- كيد الشيطان لبني آدم:

قد بلغ الشيطان مراده من أكثر الخلق، فاتبعه الأكثرون، وتركوا ما جاءت به الرسل من دين الله الذي رضيه لهم.

وتلطف الشيطان في الحيل والمكر والمكيدة، فأدخل الشرك وعبادة الصالحين وغيرهم على كثير من المسلمين في قالب محبة الأنبياء والصالحين، والاستشفاع بهم، وأن لهم جاهاً ومنزلة عند الله، ينتفع بها من دعاهم ولاذ بحماهم.

وزين لهم أن من أقر لله وحده بالملك والتدبير، والخلق والرزق، فهو

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه الإسلامي - التويجري، ج 1، ص 738 (SanadKitab #37532, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.