اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ وَإِلا كَرَعْنَا». أخرجه البخاري (١).
٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يُسْتَعْذبُ لَهُ المَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا.
قَالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ المَدِينَةِ يَوْمَانِ. أخرجه أبو داود (٢).
- السنة الشرب جالساً:
١ - عَنْ أبي هريرة ﵁ في قصة أصحاب الصفة -وفيه- قال: حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رَوِيَ القَوْمُ كُلُّهُمْ، فَأخَذَ القَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ، فَقَالَ: «أبَا هِرٍّ». قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: «بَقِيتُ أنَا وَأنْتَ». قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: «اقْعُدْ فَاشْرَبْ». فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ. أخرجه البخاري (٣).
٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ ﵁ أَنّ النّبِيّ ﷺ زَجَرَ عَنِ الشّرْبِ قَائِماً. أخرجه مسلم (٤).
- جواز الشرب قائماً:
١ - عَنِ النَّزَّالِ ﵁ قال: أتَى عَلِيٌّ ﵁ عَلَى باب الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِماً، فَقَالَ: إِنَّ نَاساً يَكْرَهُ أحَدُهُمْ أنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِنِّي رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأيْتُمُونِي فَعَلْتُ. أخرجه البخاري (٥).