Lewati ke konten

Kitab: At-Tawashshul ila Haqiqatit Tawassul · Pengarang: محمد نسيب الرفاعي

Baca halaman 237

  1. التوسل الممنوع
  2. كشف الشبهات وتحقيق في صحة أدلة الخصوم
  3. أدلتهم الحديثية
  4. حديث الأعمى

فعلى هذا يكون الحديث ولا شك صحيحاً على أن صحته ليس فيها مستمسك لمن يحتج به على جواز التوسل إلى الله تعالى بذوات المخلوقين بل هو حجة عليهم وهو من الأحاديث التي تؤيد التوسل إلى الله بدعاء المؤمن لأخيه المؤمن ... وهذا - كما علمنا من الأبحاث الفائتة (١) - أنه من أنواع التوسل المشروع.

على أننا إذا أمعنا النظر في هذا الحديث ... تبين لنا أن الأعمى ما كان يقصد التوسل بذات الرسول ﷺ بل بدعائه المستجاب ولولا أمل الأعمى بالشفاء بدعاء رسول الله ﷺ لم يأت وذلك للأدلة المستخلصة من نص الحديث نفسه فمن يمعن النظر فيه يستخلص منه الأدلة الآتية:

١ - قول الأعمى لرسول الله ﷺ[ادع الله أن يعافيني].

٢ - جواب الرسول ﷺ له: ((إن شئت دعوت وإن شئت صبرت وهو خير)).

٣ - إصرار الأعمى على طلب الدعاء منه ﷺ بقوله: [فادعه].

٤ - قول الأعمى في آخر دعائه الذي علمه إياه رسول الله: ((اللهم شفعه في))

٥ - وروى الترمذي في سننه والحاكم في مستدركه زيادة في الدعاء وهي قوله: ((وشفعني فيه)).

٦ - وهناك دليل مستنبط من الحديث نفسه أو من واقع الأعمى ومجيئه لرسول الله ﷺ.

وإننا نود أن نعالج كل دليل ونشرحه ليتضح الحق جلياً بالحجة والبرهان فنقول وبالله المستعان:

١ - إن قول الأعمى [ادع الله أن يعافيني] فيه بيان واضح جلي لقصد الأعمى من المجيء وهو أنه ما جاء إلا من أجل أن يدعو له رسول الله ﷺ بالشفاء من ضره.

Rujukan halaman ini: التوصل إلى حقيقة التوسل، ص 237 (SanadKitab #37535, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.