Lewati ke konten

Kitab: At-Tawashshul ila Haqiqatit Tawassul · Pengarang: محمد نسيب الرفاعي

Baca halaman 267

  1. التوسل الممنوع
  2. كشف الشبهات وتحقيق في صحة أدلة الخصوم
  3. أدلتهم الحديثية
  4. حديث عام الفتق والكلام على متنه

١١ - حديث عام الفتق!!

روى الدارمي في صحيحه عن أبي الجوزاء قال:

[قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة ﵂ فقالت: انظروا إلى قبر رسول الله ﷺ فاجعلوه منه كرة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ففعلوا فمطروا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق].

الكلام على متن هذا الحديث

إن من يتأمل متن هذا الحديث ير الصنعة بادية عليه دونما خفاء رغم ما حاول صانعوه من إفاضة برود الصحة عليه!!! على أن الله تعالى الذي حفظ دينه يمكر بهم حتى يظنوا أنهم قد أغلقوا منافذ كل احتمال بانكشاف أمر وضع هذا الحديث وأنهم قد أحكموا مغالقة ولكن الحقيقة أنهم صاغوه بشكل جعلوه واضح الصنعة بل وكأنهم هم أنفسهم يشيرون إلى نوافذه المفتوحة التي ظنوا أنهم قد أحكموا مغالقها ... (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)

نعم أقول إنهم هم الذين يشيرون إلى مواقع الضعف والوضع في هذا الحديث .. !!!؟ ولو أمعنا النظر لتبين ذلك:

١ - يتقولون على عائشة أنها قالت: [انظروا إلى قبر رسول الله ﷺ فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف].

وما من مسلم إلا ويعلم أن رسول الله ﷺ لما توفي دفن في بيت عائشة وعائشة بقيت ساكنة فيه فكيف تقول لهم ما قالت أليس معنى هذا أنها تكلفهم

Rujukan halaman ini: التوصل إلى حقيقة التوسل، ص 267 (SanadKitab #37535, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.