Lewati ke konten

Kitab: At-Tawashshul ila Haqiqatit Tawassul · Pengarang: محمد نسيب الرفاعي

Baca halaman 304

  1. التوسل الممنوع
  2. كشف الشبهات وتحقيق في صحة أدلة الخصوم
  3. أدلتهم الحديثية
  4. حديث الأعرابي

(وفي صحيح البخاري (وذكر الحديث إلى قوله: عصمة للأرامل) وقال: فتهلل وجه الرسول الكريم ﷺ ولم ينكر إنشاد البيت ولا قوله: يستسقى الغمام ولو كان بوجهه ولو كان ذلك حراماً أو شركاً لأنكره ولم بطلب إنشاده ليس في صحيح البخاري هذه الرواية إنما ورد من حديث أنس قال: [جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هلكت المواشي وتقطعت السبل فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ثم جاء: فقال تهدمت السبل وهلكت المواشي فادع الله يمسكها فقال: ((اللهم على الآكام والظراب والأودية ومنابت الشجر)) فانجابت عن المدينة انجياب الثوب].

وقد روى البخاري حديث أنس هذا ... من طرق وليس في واحدة منها ((قال ﷺ: لو كان أبو طالب حياً لقرت عيناه ... الخ))

والصواب: أن راوي الحديث هو البيهقي لا البخاري وفي سنده مسلم الملائي وهو متروك الموضوع فانظر إلى تحريف الدحلان عدا عن أغلاط لغوية يجل عنها رسول الله وهو أفصح العرب وذلك من وجوه:

١ - إن كلمة (لما) لا يدخل في جوابها في مثل هذه المواضع لفظة: (الفاء) في قوله الله (فدعا الله ... )

٢ - إن لفظ (شكا) متعد بـ (إلى) لا بـ (اللام) قال الله تعالى (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) وفي رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك بن البخاري: [أن رجلاً شكا إلى النبي ﷺ: هلك المال وجعد العيال]

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [اشتكت النار إلى ربها] متفق عليه.

وعن خباب قال: [أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فسلم يشكنا] رواه مسلم.

وعن عائشة ﵂ عن البخاري في كتاب التيمم: [فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ] وقد جاء تعدية (شكا) بـ (إلى) في غير واحد من الأحاديث الصحيحة وقال في القاموس: شكا أمره إلى الله.

Rujukan halaman ini: التوصل إلى حقيقة التوسل، ص 304 (SanadKitab #37535, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.