Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 37

  1. مقدمة في الصدق والكذب
  2. الترخيص في بعض ما يسمى كذبا

من يريد غزوة أن يكتم قصده، ويحرص على إيهام العدو أنه لا يقصدهم؛ وهذا شبه قرينة تشكك في الإيهام المذكور.

ثانيها: الكلام الموجه: وهو الذي يحتمل معنيين فأكثر على السواء، وليس هذا أيضا من الكذب في شيء البتة.

ثالثها: أن يكون الكلام ظاهرا في المعنى المراد، ولكنه صيغ مصاغا يستخف المخاطب، فإذا استعجل فهم خلاف المقصود.

وقد نقل شيء من هذا عن النبي ﷺ، كان ربما تعمده تأديبا للمخاطبين، وتعليما لهم أن لا يستعجلوا في فهم الكلام قبل التروي فيه، فمن ذلك:

ما روي أن رجلا سأله أن يحمله على بعير، فقال ﷺ: «لأحملنك على ولد ناقة»، فاستعجل الرجل وقال: وما أصنع بولد ناقة؟ فقال ﷺ: «وهل تلد الإبل إلا النوق؟»

العرف قد صير الظاهر من ولد ناقة أو ولد بقرة، أو نحو ذلك

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 37 (SanadKitab #37542, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.