Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 72

  1. الباب الثاني في حكم التأويل
  2. الفصل الأول: في تأويل النصوص الواردة في العقائد
  3. المبحث الأول: في بيان جناية التأويل الفاسد على أهله

فهذا مثل القوم؛ فإنهم لما لم يعرفوا في المرئيات إلا هذه المحسوسات قالوا: لو أمكن رؤية الله ﷿ لكان من جنس هذه المحسوسات!

والمقصود من المثال التفهيم، وإلا فلا يخفى أن الحمرة من جنس الألوان؛ وليس الله ﷿ من جنس الخلق. ولو فرض أن إنسانا لم ير ... (عبارة غير واضحة) تنطبع فيه صورته، ثم أخبر بأن الإنسان يمكنه أن يدرك بمعونة حاسة بصره لون حدقته، فيعلم أنها سوداء أو زرقاء أو غير ذلك بدون أن يخرج إحدى عينيه من موضعها، ولا يتغير شكله، أليس يبادر فيقول: هذا محال!

والمقصود من هذه الأمثلة تقريب الذي ذكرناه: من أن الإنسان يجحد ما لا يحس به، ولا بما يشبهه.

ولو قلت لبدوي - لم يسمع بالآلات المخترعة -: إنه يمكننا أن نسمع كلام أهل أمريكا ونحن بحضرموت بدون معجزة ولا سحر ولا كرامة، لقال: هذا كذب! ولو لم يكن قد سمع بالمعجزات والكرامات والسحر ما احتجت أن تقول له: بدون كذا وكذا.

إذا علمت هذا؛ فإنا نقول:

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 72 (SanadKitab #37542, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.