Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 77

  1. الباب الثاني في حكم التأويل
  2. الفصل الأول: في تأويل النصوص الواردة في العقائد
  3. المبحث الأول: في بيان جناية التأويل الفاسد على أهله

القضية، فقال له الأكمل: أخطأت! فإن أحس في نفسه أثرا لقول الأكمل: "أخطأت" فليعلم أن إدراكه ذلك ليس بقاطع.

وقد بحث معي مسلم في مسألة معروفة، فزعم أن العقل القاطع يدل على نفيها، فقلت له: لو فرضنا أن النبي ﷺ لا يزال حيا، وأننا سألناه عن هذه المسألة فقال: هي حق ثابت، فهل تصدقه؟

فقال: وكيف لا أصدقه؟

فقلت له: فأين العقل القاطع؟

فإن قلت: إنهم يجيبون عن مثل هذا بأنه يستحيل أن يقوله النبي ﷺ.

فقلت: فإنهم يردون النصوص الصريحة من القرآن بنحو ذلك.

فإن قلت: ولكنهم يتأولونها.

قلت: قد تقدم أن حملها على التأويل معناه نسبة الكذب إلى الله ورسوله.

وبعد؛ فالمكابرة لا دواء لها، والمقصود إرشاد من في قلبه خير إلى أن يفرض ما تقدم، ثم ينظر فلعله يتبين له خطؤه في توهم القطع.

فإن قال قائل: إنما استقامت لك الحجة لأنك مثلت بالحياة

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 77 (SanadKitab #37542, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.