Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 90

  1. الباب الثاني في حكم التأويل
  2. الفصل الأول: في تأويل النصوص الواردة في العقائد
  3. المبحث الثاني: في تفسير قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات

في أن ابتغاء تأويله زيغ، إذ لو كان الزيغ إنما هو في اتباعه ابتغاء الفتنة لما كان لقوله: ﴿وابتغاء تأويله﴾ معنى.

فإن قيل: سلمنا أن ابتغاء تأويله زيغ ولكن لغير الراسخين.

قلت: الرسوخ في العلم أمر خفي، ليس هو كثرة العلم، فكم من رجل كثير العلم ليس براسخ. قال تعالى ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾.

وقال ﷿: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾

وفي الحديث: «إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان».

وقال الحسن البصري: "العلم علمان: فعلم في القلب، فذلك

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 90 (SanadKitab #37542, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.