Lewati ke konten

Kitab: Ghaitsul Qulub: Dzikrullah Ta'ala · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 17

  1. الغافلون عن الذكر

قليلٌ أولئك الذين اجتهدوا في تحصيل حياة قلوبهم!

وأمَّا الأكثرون فتراهم غافلين، مُعرضين عن أسباب حياة القلوب؛ فأورثهم ذلك أمراض القلوب وأصابها من غفلةٍ وإعراضٍ عن ذكر الله تعالى وحبٍّ للدنيا وطولٍ للأمل!

فالزم أخي ذكر الله تعالى ليحيا قلبك؛ فإنَّ ذكر الله نعم الغيث لقلبك ونعم القرين، فأنت بذكره تعالى حيٌّ، منشرح الصدر، مطمئنُّ النفس، قريبٌ من الله تعالى.

وأما أنت بغير ذكره ﷿ فميت، ضيِّق الصدر، قلق النفس، غافلٌ عن سرِّ سعادتك .. سرور النفس وانشراح الصدر، الغنيمة الغالية التي يفوز بها الذين يذكرون الله تعالى، فلا تكوننَّ أخي من المضيِّعين لهذه الغنيمة!

فسارع وبادر إلى حياة قلبك وربيع صدرك «ذكر الله تعالى»؛ لتكون من الأحياء حقيقة!

الغافلون عن الذِّكر

أخي المسلم:

إنَّ الغفلة شرُّ داءٍ سيطر على القلوب .. فبينما ترى أهل الذِّكر يتنعَّمون بذِكر الله تعالى ويتلذَّذون بمناجاته، ترى أهل الغفلة لاهين في غيِّهم وضلالهم، فهم في شقاءٍ ببريق السعادة الكاذبة!

أهل الذِّكر حَييتْ قلوبهم وانتعشت.

وأهل الغفلة ماتت قلوبهم .. وتعثرت!

Rujukan halaman ini: غيث القلوب ذكر الله تعالى، ص 17 (SanadKitab #37543, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.