صحيح).
وكان أحيانًا يقرأ بطوال المفصل وأوساطه فـ (كان تارة يقرأ بـ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله (٤٧: ٣٨). (صحيح).
وتارة بـ والطور (٥٢: ٤٩). (البخاري ومسلم).
وتارة بـ والمرسلات (٧٧: ٥٠) قرأ بها في آخر صلاة صلاها ﷺ. (البخاري ومسلم).
و (كان أحيانًا يقرأ بطولى الطوليين: [الأعراف (٧: ٢٠٦)] [في الركعتين]). (البخاري).
القراءة في سنة المغرب
وأما سنة المغرب البعدية فـ (كان يقرأ فيها: قل يا أيها الكافرون (٦: ١٠٩) وقل هو الله أحد (١١٢: ٤). (أحمد والنسائي والمقدسي).
٥ - صلاة العشاء:
(كان ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المفصل). (صحيح)
فـ (كان تارة يقرأ بـ والشمس وضحاها (٩١: ١٥) وأشباهها من السور). (أحمد والترمذي وحسنه).
و (تارة بـ إذا السماء انشقت (٨٤: ٢٥) وكان يسجد بها). (البخاري ومسلم).
و (قرأ -مرة- في سفر بـ التين والزيتون (٩٥: ٨) [في الركعة الأولى]). (البخاري ومسلم).
ونهى عن إطالة القراءة فيها، وذلك حين (صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم، فانصرف رجل من الأنصار فصلى، فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي ﷺ: (أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ؟ إذا أممت الناس؛ فأقرأ بـ والشمس وضحاها (٩١: ١٥) وسبح اسم ربك الأعلى (٧٧: ١٩) واقرأ باسم ربك (٩٦: ١٩) ووالليل إذا يغشى (٩٢: ٢١) [فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة]). (البخاري ومسلم والنسائي).
٦ - صلاة الليل:
(وكان ﷺ ربما جهر بالقراءة فيها، وربما أسر؛ يقصر القراءة فيها تارة, ويطيلها أحيانًا, ويبالغ في إطالتها أحيانًا أخرى (صحيح)، حتى قال عبد الله بن مسعود ﵁:
(صليت مع النبي ﷺ ليلة؛ فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوء ,قيل: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي ﷺ. (مسلم والنسائي).
وقال حذيفة بن اليمان: (صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلي بها في [ركعتين] فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلًا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع ... ) الحديث. (البخاري ومسلم).
و (قرأ ليلة وهو وجع السبع الطوال). (صححه الحاكم ووافقه الذهبي).
و (كان -أحيانًا- يقرأ في كل ركعة بسورة منها). (صحيح).
و (ما علم أنه قرأ القرآن كله في ليلة [قط]) (مسلم وأبو داود)، بل إنه لم يرض ذلك لعبد الله بن عمرو ﵁ حين قال له: (اقرأ القرآن في كل شهر)، قال: قلت: إني أجد قوة. قال: (فاقرأه في عشرين ليلة)، قال: قلت: إني أجد قوة. قال: (فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك). (البخاري ومسلم).