Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Ghayah min Tahdzibi Bidayatil Hidayah · Pengarang: وائل حافظ خلف

Baca halaman 128

  1. الخاتمة

الخاتمة

نسأل الله حسنها

فهذا القدر يكفيك من بداية الهداية، فجرب بها نفسك، فإنها ثلاثة أقسام:

١ - قسم في آداب الطاعات.

٢ - وقسم في ترك المعاصي.

٣ - وقسم في مخالطة الخلق.

وهي جامعة لجمل معاملة العبد مع الخالق والخلق، فإن رأيتها مناسبة لنفسك ورأيت قلبك مائلاً إليها راغبًا في العمل بها، فاعلم أنك عبد نوَّر الله تعالى بالإيمان قلبه، وشرح به صدره، وتحقق أن لهذه البداية نهاية، ووراءها أسرارًا.

وإن رأيت نفسك تستثقل العمل بهذه الوظائف وتنكر هذا الفن من العلم وتقول لك نفسك: أنى ينفعك هذا العلم في محافل العلماء؟ ومتى يقدمك هذا على الأقران والنظراء؟ وكيف يرفع منصبك في مجالس الأمراء والوزراء؟ وكيف يوصلك إلى الصلة والأرزاق وولاية الأوقاف والقضاء؟!؛ فاعلم أن الشيطان قد أغواك، وأنساك متقلبك ومثواك، فابك على نفسك، واسع في علاجها.

ثم اعلم أنه قط لا يصفو لك الملك في محلتك، فضلاً عن قريتك وبلدتك، ثم يفوتك الملك المقيم والنعيم الدائم في جوار رب العالمين.

وأختم هذا الكتاب بما رواه الإمام أبو نعيم ﵀ في "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، والحافظ ابن أبي الدنيا ﵀ في كتاب "محاسبة النفس" (٢) بسند حسن عن ثابت بن الحجاج قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: ((حاسبوا أنفسكم قبل

Rujukan halaman ini: بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية، ص 128 (SanadKitab #37549, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.