فإن قلت: فما بداية الهداية لأجرب بها نفسي؟فاعلم أن بدايتها ظاهرة التقوى (١)،ونهايتها باطنة التقوى، فلا عاقبة إلا بالتقوى ولا هداية إلا للمتقين.