Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Ghayah min Tahdzibi Bidayatil Hidayah · Pengarang: وائل حافظ خلف

Baca halaman 64

  1. القسم الأول في الطاعات
  2. باب صفة صلاة النبي ﷺ -

وكان يقول: ((أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة-وأشار بيده على أنفه-، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نَكْفِتَ الثياب والشَّعَر)) (١).

وكان ﷺ يطمئن في سجوده، ويقول: " سبحان ربي الأعلى " ثلاثًا. وكان يقول أنواعًا من الأذكار والأدعية، تارة بهذا، وتارة بهذا.

وكان ﷺ يأمر بالاجتهاد والإكثار من الدعاء في هذا الركن.

ثم كان رسول الله ﷺ يرفع رأسه مكبرًا. ثم يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها مطمئنًا، وكان ينصب رجله اليمنى ويستقبل بأصابعها القبلة. وكان يقول في هذه الجلسة: " اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارفعني، واهدني، وعافني، وارزقني ".

ثم يكبر ويسجد السجدة الثانية كالأولى. ثم يرفع رأسه مكبرًا.

ثم يستوي قاعدًا على رجله اليسرى معتدلاً حتى يرجع كل عظم إلى موضعه (٢).

ثم ينهض معتمدًا على الأرض بيديه إلى الركعة الثانية، وكان يصنع فيها مثل ما يصنع في الأولى، إلا أنه كان يجعلها أقصر من الأولى.

ثم كان رسول الله ﷺ يجلس للتشهد بعد الفراغ من الركعة الثانية: فإذا كانت الصلاة ركعتين جلس مفترشًا كما كان يجلس بين السجدتين، وكذلك كان يجلس في التشهد الأول من الصلاة الثلاثة والرباعية. وفي التشهد الأخيركان يجلس متوركاً: يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة ويجعل اليسرى تحت فخذه وساقه وينصب اليمنى، وربما فرشها أحيانًا.

وكان ﷺ إذا قعد في التشهد وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، وكان يبسط اليسرى ويقبض اليمنى، ويشير

Rujukan halaman ini: بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية، ص 64 (SanadKitab #37549, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.