Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Ghayah min Tahdzibi Bidayatil Hidayah · Pengarang: وائل حافظ خلف

Baca halaman 73

  1. القسم الأول في الطاعات
  2. باب آداب الصيام

أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل. فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم. إني صائم)) (١).

وقال النبي ﷺ: ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) (٢).

وقال جابر بن عبد الله ﵄: ((إذا صمت فليصم سمعك، وبصرك، ولسانك عن الكذب والمأثم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومك سواء)) (٣).

أهلُ الخصوصِ من الصُّوامِ صومهمُ ... صون اللسانِ عن البهتانِ والكذبِ

والعارفون وأهلُ الأنسِ صومهمُ ... صون القلوبِ عن الأغيارِ والحُجُبِ

ثم اجتهد أن تفطر على طعام حلال، ولا تستكثر فتزيد على ما تأكله كل ليلة لأجل صيامك، فلا فرق إذا استوفيت ما تعتاد أن تأكله دفعتين في دفعة واحدة، وإنما المقصود بالصيام كسر شهوتك وتضعيف قوتك؛ لتقوى بها على التقوى.

فإذا أكلت عشية ما تداركت به ما فاتك ضحوة فلا فائدة في صومك، وقد ثقلت عليك معدتك وما وعاء يملأ أبغض إلى الله تعالى من بطن ملئ من حلال، فكيف إذا ملئ من حرام.

واعلم أن ((للصوم تأثيرًا عجيبًا في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها.

Rujukan halaman ini: بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية، ص 73 (SanadKitab #37549, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.