Lewati ke konten

Kitab: Bulughul Ghayah min Tahdzibi Bidayatil Hidayah · Pengarang: وائل حافظ خلف

Baca halaman 79

  1. القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
  2. توطئة

توطئة

اعلم أن للدين شطرين:

أحدهما: ترك المناهي.

والآخر: فعل الطاعات.

وترك المناهي هو الأشد؛ فإن الطاعات يقدر عليها كل أحد، وترك الشهوات لا يقدر عليه إلا الصديقون، فلذلك قال رسول الله ﷺ: ((المهاجر من هجر السوء)) (١)، ((والمجاهد من جاهد نفسه)) (٢).

واعلم أنك إنما تعصي الله بجوارحك، وهي نعمة من الله عليك وأمانة لديك، فاستعانتك بنعمة الله على معصيته غاية الكفران، وخيانتك في أمانة استودعها الله غاية الطغيان، فأعضاؤك رعاياك فانظر كيف ترعاها، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

واعلم أن جميع أعضائك ستشهد عليك في عرصات القيامة بلسان طلق ذلق، تفضحك به على رؤوس الخلائق، قال الله تعالى: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ [النور: ٢٤]، وقال الله تعالى: ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾ [يس: ٦٥].

فاحفظ يا مسكين جميع بدنك من المعاصي، وخصوصاً أعضاءك السبعة فإن جهنم لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم، ولا يتعين لتلك الأبواب إلا من عصا الله تعالى بهذه الأعضاء السبعة وهي:

- العين.

- والأذن.

Rujukan halaman ini: بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية، ص 79 (SanadKitab #37549, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.