Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 116

  1. وتعاونوا

وقال أحد العلماء: ما أقل التعاون على التقوى الآن وكثرته عند الصحابة ﵃ فكان النبى الكريم ﷺ يربط الحجرين على بطنه الشريف وما انشغل الصحابة بجمع الطعام للنبى ﷺ ولا لأنفسهم وهو من أعمال البر ولكن انشغلوا بالتعاون على التقوى وخرجوا فى سبيل الله ﷿ ليبلغوا رسالة النبى الكريم ﷺ.

فالله ﷿ يقول: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ (١). أى ليس معاملتكم لمحمد ﷺ معاملة الابن لأبيه ولكن معاملة النبوة والرسالة، فمعاملة الأب بأن تقبل يده، وتقدم له الطعام والشراب وتخدمه حتى يرضى عنك ولكن عليكم أن تعاملوا محمداً ﷺ معاملة خاتم النبوة بأن تحملوا هديه إلى المشارق والمغارب ..

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 116 (SanadKitab #37558, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.