Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 244

  1. النبوة والخلافة والنيابة

وإذا كان هذا الإنسان خليفة الله يصير إنسان .. والله ﷿ يعطيه عوض عن هذه الإنسانية أن يكون معه .. فيعرض الترتيب على الإنسان ولكن الإنسان بحماقته يعرض ويختار غير ذلك ولذلك قال قولوا .. ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (١).

والله ﷿ أرسل الأنبياء ليعلموا الناس هذا الترتيب .. حاكماً ومحكوماً .. وفلق البحر وعدم الحرق .. هذه الأشياء ليست قصراً على الأنبياء بل لكل الناس كما قال الله ﷿ ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢). والله ﷿ قال للنبى الكريم ﷺ انقل عملك للغير .. وانتقال عمل النبى هو الدعوة ..

والناس يحبون أن تأتى حياة النبى ﷺ وعمله ولكن بدون جهد النبى وهذا لا يأتى فى الناس إلا بالجهد .. والإنسان بهذا الدين يصير فيه الأخلاق ويصير إنسان .. فالنبى ﷺ جاء بالحياة .. وجاء بالجهد لإحياء الحياة.

وقد كان للصحابة أربعة أدوار:

• الدور الأول: يخرجون الناس من الشرك والكفر.

• الدور الثانى: بعد أن صار الناس مسلمون يعلمونهم عمل الدعوة.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 244 (SanadKitab #37558, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.