Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 289

  1. الابتلاء طريق الدعاة إلي الله

الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان صلباً فى دينه اشتد بلاؤه، وإن كان فى دينه رقه هون عليه، فمازال كذلك حتى يمشى على الأرض ماله ذنب " رواه الترمذى فى الزهد، وابن ماجة، والدارمى، وقال الترمذى هذا حديث حسن (١).

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وأن الله ﷿ إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط " رواه الترمذى وحسنه (٢).

فطريق الدعوة هو طريق الإبتلاء:

فالنبى ﷺ قبل الدعوة وهو فى العبادة فى غار حراء يتعبد .. قالوا عنه: الصادق الأمين .. لكن لما جهر بالدعوة قالوا عنه: (ساحر، مجنون، كذاب، كاهن .. ).

• الذهب قبل وضعه فى الفاترينة لابد له أن يوضع أولاً فى النار.

• فالابتلاء مادة الاختبار لأهل الإيمان.

• والابتلاء للمنافق يجعله كعود الكبريت المضىء سريع الإطفاء إذا جاءته الريح.

• والبلاء للمؤمن يجعله كالنار فى الغابة كلما جاءتها الريح تزداد اشتعالاً .. وهذا يعنى أنه كلما يأتى المؤمن البلاء يزداد إيماناً على إيمانه وفى هذا يقول الرسول المصطفى الكريم ﷺ " مثل المؤمن مثل السنبلة تستقيم مرة وتخر مرة

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 289 (SanadKitab #37558, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.