- الذكر: يدع القلب الحزين ضاحكاً مسروراً.
- الذكر: يوصل الذاكر إلى المذكور .. (الله ﷻ .. بل يدع الذاكر مذكوراً .. قال تعالى ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (١).
- الذكر: عبودية فى كل حال .. قال تعالى ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِم﴾ (٢).
- يقول ابن عباس ﵁: ما أنزل الله أمراً إلا وجعل له حداً، وجعل له
عذراً، إلا ذكر الله، فما جعل الله له حداً ولا عذراً. قال تعالى ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٣).
- يقول بعض الناس: عندى وساوس فى الصلاة .. هذه الوساوس لا تأتى إلا والقلب خاوى من ذكر الله ﷿ فإذا يكون الذكر قوى لا تأتى الوساوس. قال تعالى ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ (٤).