Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 410

  1. تصحيح النية وإخلاصها لله ﷿ -

وخطب عمر بن عبد العزيز يوماً فرقَّ الناس وبكَوْا، فقطع خطبته فقيل له: لو أتممت كلامك رجونا أن ينفع الله به. فقال عمر: إن القول فتنة، والفعل أولى بالمؤمن من القول (١).

ويقول أبو حفص لأبى عثمان النيسابورى: إذا جلست للناس فكن واعظاً لقلبك ونفسك، ولا يغرنك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك، والله يراقب باطنك.

وليس معنى ذلك أن يترك الدعوة إلى الله ﷿ خشية الرياء ولكن يجب على كل من قام بعمل الدعوة وتذكير الناس بالله ﷿ بمراقبة قلبه ومجاهدة نفسه على الإخلاص والتنزه عن خطرات الرياء، وذلك بتصحيح النية قبل العمل وأثناء العمل والاستغفار بعد الفراغ من العمل.

قال الحسن ﵀: رحم الله عبداً وقف عند همه فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.

يكون الإخلاص هو الباعث على العمل، يعنى أى عمل تعمل تنوى به رضاء الله ﷾ ونكون دائماً فى كل عمل مشغولين بقبول العمل، فالصحابة رضى الله عنهم كانوا يعملون ويخافون ألا يُقبل منهم، فعن عائشة – رضى الله عنها – قالت: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية ﴿

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 410 (SanadKitab #37558, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.