فما كان رسول الله ﷺ يلتفت إلى شئ من هذا فالله الذى اختاره، وبعثه يتولى الرد عنه (١) فيقول الله ﷿ ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه﴾ (٢).
وماذا بعد الصادق الأمين .. ؟! قالوا عنه (شاعر، مجنون، كاهن، ساحر، كذاب .. ).
فالله ﷿ كذلك يتولى الرد عنه، قال الله ﷿ ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ * وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (٣).
وقال الله ﷾ ﴿: وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ (٤).
وعجباً لهم ... فما جاء رسول الله ﷺ ببدعاً من القول فما جاء إلا بما جاء به إخوانه من الرسل ﵇ وهو التوحيد الخالص لله ﷿ والإقرار بعبوديته: