Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 438

  1. من أفواه الدعاة

انظر معى .. كيف كانت معاملة الرسول ﷺ للعصاة والملحدين .. فالذى قال زنيت يا رسول الله ﷺ (سيدنا ماعز) النبى ﷺ أقام عليه الحد، ثم قال النبى ﷺ " والذى نفسى بيده إنه الآن لفى أنهار الجنة يسبح فيها " رواه أبو داود (١).

هذه رحمة النبى ﷺ على العاصى .. !

ثم انظر إلى المرأة التى سرقت وشفاعة أسامة بن زيد فيها .. ورد المصطفى ﷺ .. !.

أهل الإيمان الذين كانوا مع نوح ﵇ بعد الغرق كلهم كانوا مؤمنين ولكن بدون الدعوة ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (٢).

قديماً قالوا: أسمى ما فى الإنسان الفكر .. وأدنى ما فيه البطن .. وأحسن ما فيه القلب .. وأخطر ما فيه الفرج واللسان.

المسلم مثله مثل سائق القطار .. موته يعنى موت الأمة.

عمر بن الخطاب ﵁ قبّل الحجر من أجل أن النبى ﷺ قبّله .. لذا نحترم المسلم العاصى من أجل النبى ﷺ الذى بكى من أجله .. ونحزن عليه.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 438 (SanadKitab #37558, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.