Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 443

  1. من أفواه الدعاة

(١) فلو وجد كلام الدين فقط لكانت الفتن .. ويكون الكلام إزعاج للبشرية بل إن الله ﷿ يغضب لذلك ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ (٢). وقال تعالى ﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣) والفتنة أن ندعو الناس للإسلام ونحن لا نطبقه.

نرى سيدنا أنس ابن مالك ﵁ حينما خدم النبى ﷺ .. بالمعاشرة تعلم .. فكان يصلى فينزل المطر.

نجتهد لصفات الدين ونقول فقط كما رأيتمونى أصلى.

المسلم اليوم أشد ما يكون الشبه بالممثل .. فى كل مكان بشكل مختلف ..

الناس لا تقبل الدين إلا إذا كان كاملاً .. فالنقص فى الشئ يمنع تداوله .. حاول شراء سيارة بلا باب .. هل تشتريها .. ؟!

الاستقامة .. هى فعل الأمر على مراد الله ﷿ لا على مراد البشر .. فالفعل على مزاج البشر هوى .. أما الفعل الذى على مراد الله ﷿ أمر .. فالله ﷾ يريد لنا ديناً على مراده وليس على مزاجنا .. فمثلاً .. زكاة الفطر ..

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 443 (SanadKitab #37558, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.