Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 45

  1. الجاهلية الأولى والحاجة إلى بعثة نبى

يشرك بالله شيئاً، فقلت يا رسول الله ﷺ أفلا أبشر به الناس .. قال لا تبشرهم فيتكلوا. (متفق عليه) (١).

لذلك كانت بعثة الأنبياء ﵇ لتحرير الإنسان من عبادة غير الله ﷿ ومن الخضوع لما سواه، والخضوع له وحده والرجوع إليه والإنابة إليه والاستعانة به والتوكل عليه، فلا يرجى سواه ولا يقصد إلا إياه ولا يُلاذ إلا بجنابه ولا تطلب الحوائج إلا منه .. فلا معطى لما منع، ولا مانع لما أعطى، ولا معز لمن أذل، ولا مذل لمن أعز، ولا قابض لما بسط، ولا باسط لما قبض .. كل قوى غيره ضعيف .. وكل عزيز غيره ذليل .. وكل عالم غيره متعلم .. لم يخلق ما خلق لتشييد سلطان ولا خوف من عاقبة زمان .. بل كل خلقه عبادٌ ضارعون وخلائق مربوبون.

* * * * *

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 45 (SanadKitab #37558, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.