Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 452

  1. من أفواه الدعاة

جهود الدنيا مقصدها أن يتحرك الإنسان ويتحصل على المكتوب .. فالنفع ليس بالمكتوب ولكن بنسبة المفروض أى الدين ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (١)، ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾ (٢).

قالوا:

_ قال ابن مسعود ﵁: اطلب قلبك فى ثلاث مواطن .. عند سماع القرآن، وفى مجالس الذكر، وفى أوقات الخلوة. فإن لم تجده فى هذه المواطن فسل الله ﷾ أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك.

_ وقال الحسن البصرى: تفقد الحلاوة فى ثلاثة أشياء .. فى الصلاة، الذكر، قراءة القرآن. فإن وجدت ذلك فامض وأبشر وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.

_ وقال ابن تيمية: إذا لم تجد للعمل حلاوة فى قلبك وانشراحاً فى صدرك فاتهمه فإن الرب شكور.

سُئل الشيخ الشعراوى .. لماذا خلق الله ﷾ الشياطين وما فائدة وجودهم .. ؟ ! فقال: إنه إذا لم يوجد ما يهيجك على المعصية تصبح

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 452 (SanadKitab #37558, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.