Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 477

  1. من أفواه الدعاة

الداعى الحقيقى الذى يتلاشى أى ذره من المضرة التى تضر (الدين – الدعوة – الدعاة). والذى أرقى منه الذى يدفع المضرة قبل وقوعها.

من قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن سر بخدمة الله تعالى سرت الأشياء كلها بخدمته.

الداعى بلا عمل .. كالرامى بلا وتر.

يقول أبا عبد الرحمن العمرى الزاهد: إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله ﷿ بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه ولا تأمر ... ولا تنهى خوفاً ممن لا يملك ضراً ولا نفعاً، ومن ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مخافة المخلوقين نزعت منه الهيبة فلو أمر بعض ولده لاستخف به (١).

ميدان جهد الدعوة: هو ميدان العز .. ميدان الكرامة .. ميدان تكوين الشخصية المسلمة التى توجه أنظار أهل الأرض وأنظار أهل السماء، ولذا كانت غزوة تبوك من أصعب الغزوات .. لماذا .. ؟ لأنها كشفت النقاب عن الشخصية المؤمنة والشخصية المنافقة.

أخى الداعى .. إذا قرت عينك بالله قرت عيون الناس بك صرت لقلوبهم كالكحل لعيونهم.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 477 (SanadKitab #37558, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.