Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 500

  1. رجال أدهشوا التاريخ

بوسادتين فشقها ثم أدخل الحبل فيهما فلم يستطيعوا أن ينهوه وإنما أروه التهاون وعرفوا ما أرادوا.

فأراد استخراجهم وعليه درع له كأنها إضاة وعباءة بعير قد جابها وتدرعها وشدها على وسطه بسلب وقد شد رأسه بمعجرته وكان أكثر العرب شعره ومعجرته نسعة بعير ولرأسه أربع ضفائر قد قمن قياماً كأنهن قرون الوعلة فقالوا: ضع سلاحك فقال إنى لم آتكم فأضع سلاحى بأمركم. أنتم دعوتمونى فإن أبيتم أن آتيكم إلا كما أريد وإلا رجعت فأخبروا رستم فقال: ائذنوا له. هل هو إلا رجل واحد فأقبل يتوكأ على رمحه وزجه نصل يقارب الخطو ويزج النمارق والبسط فما ترك لهم نمرقه ولا بساط إلا أفسده وتركه منتهكاً مخرقاً فلما دنا من رستم تعلق به الحرس وجلس على الأرض وركز رمحه بالبسط فقالوا: ما حملك على هذا .. ؟ قال: إنا لا نستحب القعود على زينتكم هذه. فكلمه فقال: ما جاء بكم .. ؟ قال: إن الله ﷾ ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.

فقاال رستم: ويحكم لا تنظروا إلى الثياب ولكن انظروا إلى الرأى والكلام والسيرة إن العرب تستخف باللباس والمأكل ويصونون الأحساب .. الخ (١).

وأخرج جرير فى تاريخه عن أبى عبدة العنبرى قال: لما هبط المسلمون المدائن وجمعوا الأقباض أقبل رجل بحق معه فدفعه إلى صاحب

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 500 (SanadKitab #37558, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.