Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 52

  1. إفتقار العباد إلى الهداية

لأقاتلن من فرق بين الزكاة والصلاة قيل ومع من تقاتل .. ؟ قال: وحدى .. حتى تنفرد سالفتى (١) (٢).

ويقول عمر فى هذا الموقف: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق (٣).

وفى رواية أخرى عن عمر ﵁ قال: لما اجتمع رأى المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا يا خليفة رسول الله ﷺ اترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الإيمان فى قلوبهم لأقروا بها. فقال أبو بكر ﵁ والذى نفسى بيده لأن أقع من السماء أحب إلىَّ من أن أترك شيئاً قاتل عليه رسول الله ﷺ إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام (٤).

ولذلك يقول أحد العلماء: أن أبا بكر الصديق ﵁ قد قام فى مقام الردة مقام نبى .. وقال أبو هريرة: لولا موقف أبى بكر لانهدم الدين.

فهذا الفهم لأن نور الهداية يشرق فى قلبه وكان أكثر الصحابة ﵃ تضحية لهذا الدين وأكثر الصحابة ﵃ جهداً لهذا الدين، ما ترك رسول الله ﷺ منذ أسلم.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 52 (SanadKitab #37558, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.