Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 56

  1. إفتقار العباد إلى الهداية

ومن هم الذين أنعم الله عليهم .. ؟!

هم الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ (١).

فأول سبب فى هدايتنا من البشر هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أجمعين، فيجب النظر فى حياتهم والإقتداء بهم وعلى رأسهم أولى العزم من الرسل (نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، محمد، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).

فانظر فى حياة نوح ﵇ (ألف سنة إلا خمسين عاماً) مجاهدة وتعب ومشقة. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلا فِرَاراً * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً﴾ (٢) وكم لاقى من الإيذاء والاستهزاء والسخرية.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 56 (SanadKitab #37558, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.