Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 80

  1. وجوب الدعوة إلى الله ﷿ على الأمة المحمدية فى ضوء الكتاب والسنة

شرعه وإلى عبادته وتوحيده الذي أمر به في قوله: اعْبُدُوا رَبَّكُمُ دعا الناس إلى عبادة ربهم، إذا كان كذلك فإنه من أحسن الطرق طريقه ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ أي دعا الناس إلى الله تعالى ﴿: وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ وهكذا قال تعالى ﴿: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾ (١) يعني إلى هدى الله وشريعته ودينه وأمره ونهيه، أدعو إلى عبادته، وإلى اتباع رسله، من دعا إلى ذلك فقد دعا إلى الله؛ فقوله في هذا الحديث: من دعا إلى هدى يعم من دعا إلى الله، ومن دعا إلى سبيل الله، ومن دعا إلى الخير، فكل ذلك من الهدى." (٢).

ويقول الشيخ الشعراوى:

يعنى أن يكون منكم أيها المخاطبون أمة تدعو إلى الخير ومعناه أيضاً .. أن تكونوا أمة تدعون إلى الخير .. وقيل معناه .. أن تكون منكم جماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .. ولكن هناك فهم أعمق من هذا:

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 80 (SanadKitab #37558, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.