Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 92

  1. عظم المسئولية

قال الحسن: هو المؤمن أجاب الله فى دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحاً فى إجابته فهذا حبيب الله، هذا ولى الله، أسلم لله وعمل بطاعته، ودعا إلى الله، فالدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد (١).

وقال ابن كثير ﵀: هذه الآية عامة فى كل من دعا إلى خير وهو فى نفسه مهتد (٢) .. وهذا النوع أفضل أنواع الإنسان وأعلاهم درجه عند الله يوم القيامة وهم ثنية الله تعالى فى الخاسرين فى قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (٣).

فأقسم الله ﷿ على خسران نوع الإنسان إلا من كمُل نفسه وكمَّل غيره بوصيته له بها ولهذا قال الإمام الشافعى – ﵀ – لو فكر الناس كلهم فى سورة العصر لكفتهم ثم قال: وبيان ذلك أن المراتب أربعة باستكمالها يحصل للشخص غاية كماله:

أحدهما: معرفة الحق.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 92 (SanadKitab #37558, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.