Lewati ke konten

Kitab: Ilal Islam min Jadid · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 102

  1. ثورة في التفكير

هذه الحفنة البشرية التي آمنت به، القوة التي تضارع قوة الامبراطوريتين بل تفوقها حتى تهزمها وتدحرها؟ والى متى كان يجب عليه أن ينتظر؟ وماذا كان مصير العالم ومصير الانسانية لو اتجه هذا الاتجاه وفكر هذا التفكير؟

لقد شقيت الانسانية اذن شقاء طويلا، وتأخر أو توقف طلوع الصبح الصادق، ولكان للانسانية تاريخ غير هذا التاريخ.

ولكنه ﷺ نبي يؤمر فيعمل، ويتلقى التوجيه والارشاد من السماء فينفذ، ولكنه مؤمن يؤمن بقوة الله ويؤمن بنصره، ويؤمن بأن الضعيف مع نصره قوي، والقوي يخذل لأنه ضعيف، ويؤمن بقول الله تعالى: ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [آل عمران: ١٦٠] ويؤمن بقوله: ﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين﴾ [البقرة: ١٤٩] ويؤمن بأن الله قد تكفل بنصر من ينصر دينه، وينهض لاعلاء كلمته، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت

Rujukan halaman ini: إلى الإسلام من جديد، ص 102 (SanadKitab #37561, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.