Lewati ke konten

Kitab: Ta'rif 'Amm bi Dinil Islam · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 63

  1. الإيمان بالله
  2. الاله المعبود

يقول الله ﷿:

﴿قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس.﴾.

فلماذا كرر لفظ الناس؟ وعمد إلى الاظهار بدلا من الاضمار؟! فلم يقل مثلا: "رب الناس، وملكهم، والههم .. ؟! ". الذي ظهر لي، كأن ربنا (والله أعلم) يقول لهم: "هذه ثلاث قضايا، متماثلة متكاملة، كل قضية مستقلة بنفسها، مع ارتباطها باختها. فهو: (رب الناس) أي خالقهم وحافظهم، وهو: (ملك الناس) أي مالكهم المتصرف فيهم. وهو (اله الناس) أي المستحق وحده لعبادتهم، لا يجوز أن يكون له شريك فيها .. ". ومقتضى ذلك أن تصدقوا بالقضايا الثلاث، أو أن تنكروا القضايا الثلاث، فما بالكم: تصدقون بالاولى والثانية، وترفضون الثالثة؟ كيف تفرقون بين المتماثلات؟ فتقبلون بعضا وتأبون بعضا؟ والثلاث سواء في الثبوت، لا سبيل إلى التفريق بينها في الحكم؟.

Rujukan halaman ini: تعريف عام بدين الإسلام، ص 63 (SanadKitab #37562, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.