يَأْتي في مُقَدِّمَةِ مُؤَلَّفَاتِهِ في التَّارِيخِ كِتَابُهُ الْعَظِيم «تَارِيخُ الإِسْلاَم، وَوَفِيَّاتُ المَشَاهِيرِ وَالأَعْلاَم»
وَ «دُوَلِ الإِسْلاَم» ٠
وَيَأْتي في مُقَدِّمَةِ مُؤَلَّفَاتِهِ في التَّرَاجِمِ كِتَابُهُ النَّفِيس «سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ» ٠
وَالَّذِي طَوَّفْنَا بَينَ بَسَاتِينِهِ في تَرَاجِمِ الحُفَّاظ؛ فَقَطَفْنَا لَكُمْ مِنهَا الْيَاقُوتَ وَالمَرْجَانَ وَالأَلْمَاظ ٠